محمد على آزاد كشميرى
191
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
اسماعيل ، و از او به وجود آمد : سيد فاضل عالىشان سيد زين الدّين - عليه الرحمة - كه احوالش خواهد آمد » . 8 ) مولانا شاه محمد بن محمد الشيرازى [ - 1130 ه . ق ] : « 1 » از اكابر علما و نحارير فضلا و مشايخ نبلاى شيعهء اماميه است . كتاب روضة العارفين شرح صحيفهء سيد الساجدين امام زين العابدين - عليه السلام - كه از مصنفات فائقهء آن جناب است شاهد بر فضل و جامعيت او است . مولانا محمد مؤمن جزايرى كه از تلامذهء جناب موصوف است در كتاب طيف الخيال به تقريب ذكر مشايخ خود آورده : « و أخذت كثيرا من الأحاديث و التفاسير و أصناف علوم الحكمة من الطبيعى و الالهى و الهيئة و الرياضى و المجسطى و الموسيقى و الاكرات و المتوسّطات و ما والاها من الفنون المشكلات مدّة مديدة و سنين عديدة عن البحر الموّاج و السراج الوهّاج ، أنموذج الحكماء المهندسين ، و خاتمة الفضلاء المتبحّرين ، يمّ العلم المتلاطم أمواجه ، و بيت الفضل المتلالأ سراجه ، غيث الكرم الذى يفيد و يفيض ، و لجّة الفيض الذى لا ينضب و لا يفيض ، المتقنن فى جميع الفنون ، و المفتخر به الآباء و البنون ، السابق من كل فاضل قبله ، و الفائق على كل معاصر و من بعده ، رئيس أهل الفضل و صاحب المنطق الفضل و الكلام ، الخلوّ من الجد و الهزل ، علامة طار صيت فضله فى الآفاق ، و انعقد الاجماع على أنّه المجتهد على الاطلاق ، محدّث سلم عن الجرح و التعديل رواياته ، و مفسّر صفى عن النقض و التزييف توجيهاته ، مطنب كلامه غير مملّ و موجز اختصاره غير مخلّ ، منشئ يسحر العقول بنقشات قلمه السحّار ، و يشرح الصدور بنسمات كلمه الفائقة نسائم الاسحار . شاعرا متدنى النظم هاعه و استحال على مناصه ( ؟ ) اتباعه . فما من فنّ الّا و له فيه الحظّ الأوفى و المورد العذب الأحلى الأصفى ، علّامة له من التصانيف ما يدلّ على كمال فضله و سوقه هدى العلم الى محلّه ، و ابكار افكار تفوق على عرائس . . . نى ( ؟ ) و نفائس معانى أزهى من قلائد فى جيد الفوانى ، و حلّ مشكلات أضحت العقول معقوله جاثية بين يديها و نشر تأليفات أمست الرغبات مستوقفة المطايا تهوى اليها ، و محاكمات تميط تعقلها عقال عقول الأقران و مؤاخذات ينبسط عند شرحها اردان اذهان الأعيان ، و توجيهات أغلاط خلص بها عن مصمة الزيغ اناما و رفع اغلاقات وقف دون الوقوف على معانيها اقوام اعوامها . فهو استاد الكلّ به اعتقاد الكلّ فى الحقيقة لا بالمجاز ، و سبّاق الغايات فى مضمار السبق عند التناضل للاحراز يا من يرى انه يحصى مناقبه * و يذكر الكلّ بالتفصيل و الجمل
--> ( 1 ) . طبقات اعلام الشيعة ، ص 330 .